فهرس الكتاب

الصفحة 3065 من 13358

وأنْشَدَ المُفَضّل [1] :

وكائِنْ [2] تَرَى [3] في الحَيِّ مِنْ ذِي قَرَابَةٍ ... وغَيْرَان يَدْعُو ويلَهُ مِنْ حِذَارِيَا [4]

فإنْ وقفت على هذه الكلمة؛ فَلَكَ في الوَقْفِ على قِرَاءةِ ابن كثير، ثلاثة أوجه:

أحدها: أنْ تحذف التنوين الدَّاخِلَ الكلمة مع الجرِّ، فيقول [5] : (كاءْ) . فَتُسَكِّنْ [6] الهمزةَ المجرورةَ للوقف.

الثاني: أن يقول: (كائِي) [7] ؛ على لغة من يقول: (مَرَرْتُ بِزَيْدِيْ) ، في الوقف، فَيُبْدِل [8] مِنَ التَّنْوِين الياءَ.

(1) قوله: (وأنشد ..) إلى نهاية بيت الشعر: (.. حذاريا) : ورد بنصه في"تفسير الثعلبي"3/ 129 أ. ويبدو أن المؤلف نقله عنه.

(2) في (أ) ، (ب) ، (ج) : (وكاين) .

(3) في (ب) : (يرى) . وفي (ج) : (نرى) .

(4) لم أقف على قائله. وقد ورد في المصدر السابق، وأورد شطره الأول الفخرُ الرازي في"تفسيره"9/ 27. والحِذار: المحاذرة، والتحرز، والتأهب. انظر:"اللسان"2/ 809 (حذر) .

(5) هكذا في: (أ) ، (ب) . وفي (ج) : مهملة من النقط. وقد تكون على تقدير: فيقول الواقف، أو القارئ.

(6) في (ب) : (كائنتسكن) . وفي (ج) : (كافتسكن) .

(7) (أ) ، (ب) ، (ج) : (كايَ) . وما أثبَتُّه من"الحجة"، للفارسي 3/ 82، وهو الصواب؛ لأن الإبدال من التنوين، وليس من الهمز.

(8) في (ج) : (فتبدل) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت