فهرس الكتاب

الصفحة 4216 من 13358

وقال: ابن عباس في السائبة: هي التي تسيب للأصنام، أي تعتق لها، وكان الرجل يسيب من ماله ما يشاء، فيجيء إلى السدنة وهم خدم آلهتهم فيُطِعْمون من لبنها أبناء السبيل [1] ، ونحو ذلك قال ابن مسعود [2] . وقال سعيد بن المسيب: السائبة: من الإبل، كانوا يسيبونها لطواغيتهم [3] .

وقال عكرمة في السائبة: كان الرجل إذا طلب الضالة، أو تبع النادّة، وأراد الحاجة قال: كذا وكذا [4] من مالي سائبة إن أدركت حاجتي [5] .

وقال علقمة: السائبة: من العبيد والنَّعَم وما نذر الرجل لئن عافاه الله من مرض أوْ ردَّه من سفر سالمًا ليسيبن ناقة أو جملًا أو شاة للأصنام، فإذا سيبها حرم أكلها , لا يجز وبرها ولا يركب ظهرها ولا يشرب لبنها إلا ضيف، وما ولدت فهو بمنزلتها، شقت أذنها وسميت بحيرة [6] .

(1) أخرجه الطبري 7/ 90 مختصرا من طريق علي بن أبي طلحة، وانظر:"بحر العلوم"1/ 462،"تفسير الوسيط"2/ 235 وعزاه المحقق لتفسير ابن عباس ص 102،"تنوير المقباس بهامش المصحف"ص 124،"زاد المسير"2/ 437، وعزاه السيوطي إضافة إلى ابن جرير إلى ابن المنذر وابن أبي حاتم."الدر المنثور"2/ 596 بمعناه.

(2) "تفسير الوسيط"2/ 235.

(3) أخرجه بنحوه البخاري (4623) كتاب: التفسير، باب: تفسير سورة المائدة، باب: {مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلَا سَائِبَةٍ} ، والطبري 7/ 92، والبغوي في"تفسيره"3/ 108، وانظر:"زاد المسير"2/ 438.

(4) في (ج) : (كذى وكذى) .

(5) لم أقف عليه، وانظر:"زاد المسير"2/ 438.

(6) "غريب القرآن"لابن قتيبة ص 147، والطبري في"تفسيره"7/ 89 - 91، و"بحر العلوم"1/ 462،"معاني القرآن وإعرابه"للنحاس 2/ 371،"النكت والعيون"1/ 463،"تفسير البغوي"3/ 107.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت