فهرس الكتاب

الصفحة 4648 من 13358

الإنس، أي: الذي يغوونهم، وهذا قول عكرمة [1] والضحاك [2] والسدي [3] والكلبي [4] عن أبي صالح، عن ابن عباس [5] ، وهؤلاء قالوا: (معناه: شياطين الإنس التي مع الإنس، وشياطين الجن التي مع الجن، وذلك أن إبليس قسم جنده فريقين: فبعث منهم فريقًا إلى الجن، وفريقًا إلى الإنس، فالفريقان شياطين الإنس والجن) [6] .

وقوله تعالى: {يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ} أي: يُلقي وُيسرّ [7] .

= قسم جنده قسمين: قسم متسلط على الإنس، وآخر على الجن، كذا جاء في التفسير) ا. هـ بتصرف

(1) أخرجه الطبري 8/ 4، من طرق، عن عكرمة والسدي، وذكره السمرقندي 1/ 508، وابن الجوزي 3/ 108، عن عكرمة.

(2) ذكره القرطبي 7/ 68، وأبو حيان في"البحر"4/ 207، عن الضحاك والكلبي.

(3) ذكره ابن أبي حاتم 4/ 1372، وذكره الماوردي 2/ 158، عن عكرمة والسدي.

(4) ذكره هود الهواري 1/ 552، وذكره البغوي 3/ 179، عن عكرمة والضحاك، والسدي والكلبي.

(5) أخرجه الفراء في"معانيه"1/ 351، وابن أبي حاتم 4/ 1372، بسند ضعيف، وذكره النحاس في"إعرابه"1/ 575، وقال القرطبي 7/ 67: (قال النحاس وروى عن ابن عباس بإسناد ضعيف) ا. هـ.

(6) هذا قول غريب وليس له وجه مفهوم، كما أفاده الطبراني في"تفسيره"12/ 52، والراجح: هو الأول عند أكثر أهل العلم، ومنهم الطبري، والقرطبي في"تفسيره"7/ 68، وابن كثير 2/ 186، وقال النحاس في"إعراب القرآن"1/ 575: (ويدل عليه قوله تعالى: {وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ} [الأنعام: 121] فهذا يبين معى ذلك) اهـ.

وقال ابن عطية في"تفسيره"5/ 320: (قول السدي وعكرمة لا يستند إلى خبر ولا إلى نظر) .

(7) قال ابن الأنباري في"الزاهر"2/ 341: (المعنى: يسر بعضهم إلى بعض، وهذا أصل الحرف) ا. هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت