فهرس الكتاب

الصفحة 5342 من 13358

بهم ما داموا على كفرهم، وقال [1] في رواية عطاء: ( {كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا} ، يريد: خابرٌ بأمرها) [2] . وهو قول مجاهد [3] . والضحاك وابن زيد [4] ومعمر [5] قالوا: (معناه: كأنك عالم بها) . واختاره ابن قتيبة، وعلى هذا القول {حَفِيٌّ} فعيل من الإحفاء وهو الإلحاح والإلحاف في السؤال، ومن أكثر [6] السؤال والبحث عن الشيء علمه، فحقيقة معنى {حَفِيٌّ عَنْهَا} [كأنك أكثرت المسألة، قال ابن قتيبة: {كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا} ] [7] ، (أي: معنيُّ بطلب علمها، ومنه يقال: تحفى فلان بالقوم) [8] .

(1) يعني ابن عباس بعد ذكر رواية الفراء عنه.

(2) أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1628 بسند ضعيف، وأخرج ابن حسون في كتاب"اللغات"ص 34، و"الوزان"6 أبسند جيد عنه قال: (عالم بلغة قريش) اهـ.

(3) "تفسير مجاهد"1/ 251 - 252. وأخرجه الطبري 9/ 1416، وابن أبي حاتم 5/ 1628 من طرق جيدة، وفي رواية عند الطبري قال: (حفي بهم حين يسألونك) وفي رواية: (استحفيت عنها السؤال حتى علمتها) ، وصحح هذه الرواية ابن كثير في"تفسيره"2/ 301، وجاء في رواية عند ابن أبي حاتم قال: (حفي بهم تشتهي أن يسألونك عنها) .

(4) أخرجه الطبري 9/ 141 من طرق جيدة عن الضحاك وابن زيد، وذكره الثعلبي 6/ 28 أعن ابن عباس وقتادة ومجاهد والضحاك.

(5) أخرجه الطبري 9/ 141 بسند جيد عن معمر بن راشد الأزدي عن بعضهم، ولعله الكلبي كما أخرجه عبد الرزاق 1/ 2/ 245 عن معمر عن الكلبي، وذكره الماوردي 2/ 285، عن مجاهد والضحاك وابن زيد ومعمر.

(6) في (ب) : (ومن كبر) ، وهو تحريف.

(7) ما بين المعقوفين ساقط من (ب) .

(8) "تفسير غريب القرآن"ص 184، ومثله قال السجستاني في"نزهة القلوب"ص 203، ومكي في"تفسير المشكل"ص 88.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت