فهرس الكتاب

الصفحة 560 من 13358

أضلت بنو قيس بن سعد عميدها ... وفارسها في الدهر قيس بن عاصم [1]

فالضال هو الغائب عن الحق الزائغ عن الرشد، ويقال: ضَل يضِل، وضَل يضل لغتان، وضلِلنا وضلَلنا [2] .

فأما التفسير فروى عدي بن حاتم [3] عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في تفسير {الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ} قال: اليهود، {وَلَا الضَّالِّينَ} قال: النصارى [4] .

وروي أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان بوادي القرى [5] على فرسه [6] ، [فسأله

(1) ورد البيت في"تهذيب اللغة" (ضل) 11/ 465،"اللسان" (ضلل) 4604، وقيس بن عاصم: هو قيس بن عاصم بن سنان بن خال بن منقر، سيد قومه ورد على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال:"هذا سيد أهل الوبر". انظر:"الخزانة"8/ 102.

(2) انظر:"معجم مقاييس اللغة" (ضل) 3/ 356،"اللسان" (ضلل) 5/ 2601،"القاموس"ص 1024.

(3) عدي بن حاتم بن عبد الله الطائي، الأمير الشريف، وأبوه حاتم الطائي المشهور بالجود، وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - في وسط سنة تسع فأكرمه، له أحاديث، في وفاته أقوال، أشهرها سنة سبع وستين. انظر ترجمته في:"تاريخ بغداد"1/ 189،"جمهرة أنساب العرب"ص 402،"طبقات ابن سعد"6/ 22،"الإصابة"2/ 468،"سير أعلام النبلاء"3/ 162.

(4) أخرجه الطبري في"تفسيره"1/ 82 بسنده من طرق، قال أحمد شاكر في تعليقه على"تفسير الطبري": إسناده صحيح، الطبري 1/ 185، 186، وأخرجه ابن أبي حاتم بسنده في"تفسيره"1/ 31، وقال: لا أعلم بين المفسرين في هذا الحرف اختلافا."تفسير ابن أبي حاتم"1/ 163، وأخرجه الثعلبي بسنده في"تفسيره"1/ 32/ ب، وهو جزء من حديث طويل أخرجه الترمذي في"سننه" (2953) أبواب تفسير القرآن، تفسير سورة الفاتحة، قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب. وأخرجه أحمد في"مسنده"4/ 378.

(5) واد بين المدينة والشام من أعمال المدينة كئير القرى، فتحها النبي - صلى الله عليه وسلم - سنة سبع عنوة، ثم صولحوا على الجزية. انظر:"معجم البلدان"5/ 345.

(6) في (ب) : (قرينه) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت