فهرس الكتاب

الصفحة 562 من 13358

معنى الاستثناء [1] ، [كأنه استثنى] [2] اليهود والنصارى من الذين أنعم عليهم، وكأن المسلمين [3] سألوا أن يهديهم طريق المنعم عليهم لا طريق اليهود والنصارى. وهذِه قراءة شاذة [4] .

وتصحيح هذا التفسير على القراءة المعروفة هو أن [5] المعنى: اهدنا صراط المنعم عليهم، الذين لم تغضب [6] عليهم ولم يضلوا [7] . فلما وصفوا

(1) قراءة (غير) بالنصب مروية عن ابن كثير، انظر:"السبعة"لابن مجاهد ص 112،"الحجة"لأبي علي 1/ 142، قال في"البحر": وهي قراءة عمر وابن مسعود وعلي وعبد الله بن الزبير."البحر"1/ 29، واختلف في تخريجها، فيرى الزجاج والأخفش وبعض البصريين: أنه منصوب على الاستثناء، ونصره أبو علي الفارسي في"الحجة"، ومنعه الفراء، والأرجح: أنها حال من الضمير في (عليهم) .

انظر:"تفسير الطبري"1/ 78،"الحجة"1/ 142،"معاني القرآن"للأخفش 1/ 166، والفراء 1/ 8، والزجاج 1/ 16،"البحر"1/ 29.

(2) ما بين المعكوفين ساقط من (ب) .

(3) في (أ) ، (ج) : (المسلمون) .

(4) ممن قال بشذوذها الطبري حيث قال: (وقد يجوز نصب(غير) في {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ} وإن كنت للقراءة بها كارها لشذوذها عن قراءة القراء ..)"تفسير الطبري"1/ 78، وكذلك عدها عبد الفتاح القاضي من الشواذ، حيث ذكرها في كتابه"القراءات الشاذة"ص 19. وقراءة النصب مروية عن ابن كثير. انظر:"السبعة"لابن مجاهد ص 112،"الحجة"لأبي علي 142، وقال في"الكشاف": (وهي قراءة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعمر بن الخطاب، ورويت عن ابن كثير،"الكشاف"1/ 71، وانظر:"البحر"1/ 29. وأنكر بعضهم أن تكون منصوبة على الاستثناء، ورجحوا نصبها على الحال وعلى هذا حملها الطبري، انظر:"تفسيره"1/ 78، وانظر:"الكشاف"1/ 71، و"تفسير ابن كثير"1/ 31.

(5) (أن) ساقط من (ب) .

(6) في (ب) : (يغضب) .

(7) انظر:"تفسير الطبري"1/ 78، و"تفسير ابن كثير"1/ 31.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت