فهرس الكتاب

الصفحة 5796 من 13358

وقال أبو علي:"يشبه أن يكون"الذين [1] كفروا": المشركين الذين لا كتاب لهم لأنهم ادعوا في الملائكة أنها بنات الله، قال: {وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ الْبَنَاتِ} [النحل: 57] وقال: {أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَى (21) } [النجم: 21] وقال: {وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ} [الأنعام: 100] [2] ."

وقال ابن الأنباري:"يشابهون في قولهم قول [3] المشركين إذ زعموا أنهم يعبدون ثلاثة: الله وعيسى ومريم، وقال المشركون: نعبد اللات والعزى ومناة" [4] ، وعلى ما ذكر ابن الأنباري: الفعل في {يُضَاهِئُونَ} يرجع إلى النصارى دون اليهود، وهو قول قتادة والسدي إلا أنهما جعلا المشابهة من وجه آخر وهو أنهما قالا:"ضاهت النصارى قول اليهود من قبل، فقالت النصارى: المسيح ابن الله، كما قالت اليهود: عزيرٌ ابن الله" [5] فجعلا [6] {الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ} اليهود، وهو قول ابن عباس في رواية الوالبي قال:"ضاهت النصارى قول اليهود قبلهم [7] " [8] .

(1) ساقط من (ح) .

(2) اهـ كلام أبي علي، انظر:"الحجة للقراء السبعة"4/ 186.

(3) ساقط من (ى) .

(4) ذكره مختصرًا دون تعيين القائل القرطبي في"تفسيره"8/ 118.

(5) رواه عنهما الثعلبي 6/ 97 ب، والبغوي 4/ 38، ورواه الصنعاني في"تفسيره"1/ 2/ 271 عن قتادة، ورواه ابن جرير 10/ 112، وابن أبي حاتم 6/ 1783 مختصرًا عن قتادة بلفظه، وعن السدي بمعناه.

(6) في (ح) و (م) : (فجعل) ، وهو خطأ.

(7) في (ى) : (قولهم) ، وهو خطأ.

(8) لم أجد من ذكره عن ابن عباس بهذا اللفظ، وقد أخرج رواية الوالبي ابن جرير 10/ 112، وابن أبي حاتم 6/ 1783، والثعلبي 6/ 97 أ، والبخاري تعليقًا في"صحيحه"8/ 316 كتاب التفسير باب: {بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ} جميعهم بلفظ =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت