هلاّ، [1] كوصل ابن عمّارٍ تُواصلني ... ليس الرجالُ وإن سُوُّوا بأسواءِ [2]
فـ (أسواء) : ليس يخلو من [3] أن يكون جمع (سي) [أو (سواء) فإن كان جمع (سي) ] [4] فهو كـ (مثل) و (أمثال) و (نقض) و (أنقاض) ، وإن كان جمع (سواء) فهو كقولهم في النعت [5] : جواد وأجواد، وفي الاسم: حياء الناقة وأحياء، ولا يمتنع جمعه، وإن كانوا لم يثنوه كما لم يمتنعوا من جمعه على سواسية [6] .
وقوله تعالى: {ءَأَنذَرتَهُم} [7] . الإنذار: إعلام مع تخويف، فكل منذر معلم، وليس كل معلم منذرًا [8] . وأنذرت يتعدى إلى مفعولين كقوله تعالى: {فَقُل أَنذَرتُكُم صعِقَةً} [فصلت: 13] وقوله: {إِنَّا أَنذَرناكم عَذَابًا قَرِيبًا} [النبأ: 40] ويقال: أنذرتُه فنَذِرَ، أي: علم بموضع الخوف [9] .
(1) في (ب) : (مهلا) .
(2) أنشده أبو زيد في (النوادر) قال: (وقال رافع بن هريم، وأدرك الإسلام، ثم ذكر البيت وبيتين قبله،"النوادر"ص 282، وانظر:"الحجة"1/ 247،"اللسان"(سوا) 4/ 2160.
(3) (من) ساقطة من (ب) .
(4) ما بين المعقوفين ساقط من (ب) .
(5) في"الحجة": (وإن كان جمع سواء فهو مثل ما حكاه أبو زيد من قولهم: جواد وأجواد ..) ، 1/ 247.
(6) انتهى من"الحجة"1/ 247، 248.
(7) في (أ) رسمت: (آنذرتهم) .
(8) ذكره أبو علي في"الحجة"1/ 253، وانظر (تفسير أبي الليث) 1/ 92،"تفسير الثعلبي"1/ 48/أ.
(9) "الحجة"1/ 253،"تفسير الثعلبي"1/ 48 أ.