فهرس الكتاب

الصفحة 726 من 13358

غيره [1] من أرتكاب مثله [2] .

وقوله تعالى: {أَلِيمٌ} الأليم بمعنى المؤلم [3] كالسميع: بمعنى المسمع [4] ، وقال ذو الرمة [5] :

وترفع [6] من صدور شَمَرْدَلاتٍ ... يصُكُّ وجوهَها وَهَجٌ [7] أليمُ [8]

وقال عمرو [9] :

(1) في (ب) : (في) .

(2) انظر:"مقاييس اللغة" (عذب) 4/ 260،"تفسير الثعلبي"1/ 48 ب،"الكشاف"1/ 165،"تفسير البيضاوي"1/ 10،"تفسير القرطبي"1/ 172.

(3) انظر."تفسير الطبري"1/ 123،"معاني القرآن"للزجاج 1/ 51،"تفسير أبي الليث"1/ 95.

(4) في (أ) ، (ج) (السمع) وأثبت ما في (ب) .

(5) هو غيلان بن عقبة من بني صعب بن مالك بن عدي بن عبد مناة، و (الرُّمَّة) بضم الراء وتشديد الميم: قطعة من الحبل الخلق، قيل إن مية لقبته بذلك، شاعر إسلامي عاصر جرير والفرزدق. انظر ترجمته في:"الشعر والشعراء"ص 350،"وفيات الأعيان"4/ 11،"الخزانة"1/ 106.

(6) كذا في (أ) ، (ج) وفي (ب) محتملة ونحوه في"تفسير الطبري"وما عداه من المصادر فيها: (نرفع) .

(7) في (ب) (هجم) .

(8) قوله: الشمردلات الإبل الحسان الجميلة الخلق، يصك: يضرب، وهج أليم: شدة الحرارة، البيت في"ديوانه"2/ 677،"مجاز القرآن"1/ 32 و"تفسير الطبري"1/ 123، وفيه (يصد) بدل (يصك) ،"تفسير القرطبي"1/ 198، و"الدر المصون"1/ 130.

(9) هو عمرو بن معد يكرب، وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - سنة تسع أو عشر، فأسلم، فارس مشهور، له وقائع في الجاهلية والإسلام، انظر ترجمته في:"الشعر والشعراء"ص 235،"الإصابة"3/ 18،"الخزانة"2/ 444.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت