فهرس الكتاب

الصفحة 819 من 13358

دَعَوْتُ بني قَيْس إليَّ فَشَمَّرَتْ ... خَنَاذِيذُ مِنْ سَعْدٍ طِوَالُ السَّواعِدِ [1]

أي استعنت بهم. ألا تراه يقول: فَشَمَّرَتْ.

وقالت امرأة من طيء:

دَعَا دَعْوَةً يَوْمَ الشَّرى يَالَ مَالِكٍ ... ومَنْ لا يُجِبْ عِنْدَ الحَفِيظَة يُكْلَمِ [2]

أي استعان بهم فلم ينصروه.

وقال الفراء: يريد (آلهتهم) ، يقول: استغيثوا بهم، وهو كقولك للرجل: إذا لقيت العدو خاليا فادع المسلمين، معناه استغث [3] بالمسلمين [4] .

(1) ورد البيت في"ديوان الحماسة"بشرح المرزوقي، وعزاه لبعض بنى فقعس 2/ 498، وورد في"البيان والتبيين"، وقال: قال القيسي، 2/ 11، وفي"الحيوان"وقال: قول بعض القيسيين من قيس بن ثعلبة 1/ 134، ومعنى البيت: يقول استغثت بهؤلاء القوم، فهب رجال لنصرتي كأنهم فحول، و (الخناذيذ) : الكرام من الخيل، استعارها للكرام من الرجال.

(2) ورد البيت في"ديوان الحماسة"بشرح المرزوقي 1/ 211،"معجم ما استعجم من البلدان"3/ 785،"معجم البلدان"3/ 330، وكلهم نسبوه لامرأة من طيئ. قيل: هي بنت بهدل بن قرفة الطائي، أحد لصوص العرب في زمن عبد الملك بن مروان. و (الشرى) : مكان وقعت فيه الوقعة المذكورة، و (الحفيظة) الخصلة التي يحفظ الإنسان عندها أي يغضب. و (يكلم) : يقتل أو يغلب.

(3) في (أ) و (ج) : (استغيث) وأثبت ما في (ب) لأنه أصوب، ومثله ورد في"معاني القرآن"للفراء.

(4) في (ب) : (بالمسلمين فمعناه) . وبهذا انتهى كلام الفراء. انظر:"معاني القرآن"1/ 19.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت