فهرس الكتاب

الصفحة 8632 من 13358

عليه)] [1] بضم الياء والتشديد [2] ، وقرئ قوله [3] {نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ} [الواقعة: 60] وقوله: {وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى} [الأعلى: 3] بالوجهين من التخفيف والتشديد [4] .

القول الثاني: فظن أن لن يضيق عليه الحبس.

وهذا معنى قول ابن عباس[في رواية عطاء ومنصور.

قال] [5] في رواية عطاء: أن لن نعاقبه [6] .

وقال في رواية منصور: يعني [7] البلاء الذي أصابه [8] . وهذا الوجه اختيار أبي الهيثم وابن قتيبة.

قال أبو الهيثم: المعنى: فظن أن لن يضيّق عليه، من قوله عز وجل وَمَن

(1) ساقط من (ت) .

(2) ذكر هذه القراءة عنهما الثعلبي 3/ 41 ب، القرطبي 11/ 332، وذكرها عن عبيد ابن عمير وحده: الرازي 22/ 215.

(3) (قوله) زيادة من (د) ، (ع) .

(4) قرأ ابن كثير: (نحن قدرنا) بتخفيف الدال، وقرأ الباقون: (قدرنا) بتشديدها."السبعة"ص 623،"التبصرة"ص 344،"التيسير"ص 207. وقرأ الكسائي: (والذي قدر) بتخفيف الدال، وقرأ الباقون: (قدر) بتشديدها."السبعة"ص 680،"التبصرة"ص 377،"التيسير"ص 221.

(5) ما بين المعقوفين ساقط من (د) ، (ع) .

(6) ذكره الثعلبي في"الكشف والبيان"3/ 41 ب عن عطاء وكثير من العلماء.

(7) (يعني) زيادة من (د) ، (ع) .

(8) رواه الطبري 17/ 79 من رواية منصور، عنه. وهي رواية منقطعة فإن منصور بن المعتمر لم يدرك ابن عباس، وفيها ضعف من جهة محمد الرازي شيخ الطبري، لأنه ضعيف. انظر:"تقريب التهذيب"2/ 156.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت