فهرس الكتاب

الصفحة 8641 من 13358

والمخرج الثاني: ذكره [1] ، وهو ما ذكر الفراء، وذكره ابن قتيبة أيضًا وأنشد [2] :

ولو ولدت قُفَيْره جَرْوَ كَلْبٍ ... لَسُبَّ بذلك الجرْوِ الكلابا [3]

نصب الكلاب على إضمار المصدر [4] .

(1) يعني ذكره أبو عبيد.

(2) في"مشكل القرآن"لابن قتيبة ص 55: (وأنشدني بعض النحويين. ثم ساق البيت. وقد نسب البغدادي في"خزانة الأدب"1/ 163 هذا البيت لجرير، وتبعه في ذلك الشنقيطي في"الدرر اللوامع"1/ 44. والبيت بلا نسبة في"الحجة"للفارسي 5/ 260، و"الخائص"لابن جني 1/ 379، وأمالي ابن الشجري 2/ 215، و"همع الهوامع"للسيوطي 1/ 162. قال البغدادي في"الخزانة"1/ 163: قفيرة -بتقديم القاف والفاء والراء المهملة: اسم أم الفرذدق، والجرو -مثلث الجيم- ولد السباع. وهذا البيت من قصيدة لجرير يهجو بها الفرزدق مطلعها:

أقلي اللوم عاذل والعتابا ... وقولي إن أصبت: لقد أصابا

ولم أجد هذا البيت في ديوانه المطبوع.

(3) "مشكل القرآن"لابن قتيبة ص 55 - 56.

(4) ذكر الواحدي وجهين في توجيه هذه القراءة، وهناك وجهان آخران: الوجه الأول: وهو أصح الأقوال -ما ذكره أبو جعفر النحاس في"إعراب القرآن"3/ 78 قال: ولم أسمع في هذا -يعني توجيه هذه القراءة- أحسن شيء سمعته من علي بن سليمان -يعني الأخفش الأصغر- قال: الأصل (ننجي) فحذف إحدى النونين لاجتماعهما، كما يحذف إحدى التائين لاجتماعهما نحو قول الله: {وَلَا تَفَرَّقُوا} [آل عمران: 103] الأصل: تتفرقوا. قال النحاس: والدليل على صحة ما قال أن عاصمًا يقرأ (نجي) بإسكان الياء، ولو كان على ما تأوله من ذكرناه -بعد الوجهين الذين ذكرهما- لكان مفتوحًا. انتهى كلامه. وعلى هذا الوجه خرج أبو الفتح عثمان بن جني هذه القراءة فقال في كتابه"الخصائص"1/ 398: وأما قراءة من قرأ: {وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ} فليس على إقامة المصدر مقام الفاعل ونصب المفعول الصريح, لأنه عندنا على حذف إحدى نوني (ننجي) كما حذف ما بعد =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت