وعلى هذا المعنى: على مواضع جيوبهن؛ لأنَّ مواضع الجيوب الصدور.
والمعنى: وليُلقين [1] مقانعهن [2] على جيوبهن؛ ليسترن بذلك شعورهن وقرطهن [3] وأعناقهن، كما قال ابن عباس: تُغطي شعرها وصدرها وترائبها [4] وسوالفها [5] وكل ما زيّن وجهها مما لا يصلح أن يراه إلا زوجها وكل ذي محرم منها [6] .
وقال الكلبي: يقول: ليُرخين خمرهن [7] على الصدر [8] والنحر، وكنّ النساء قبل هذه الآية إنَّما يسدلن [9] خمرهن [10] سدلا من ورائهن كما يصنع [11] القبط [12] فلما نزلت هذه الآية شددن الخمر على النَّحر
(1) في (أ) : (وليعلبن) ، وفي (ع) : (وليقلبن) ، والمثبت من (ظ) و"الوسيط"للواحدي.
(2) مقانعهن: جمع مقْنع ومقنعة -بكسر الميم-: وهو ما تتقنع به المرأة من ثوب تغطي رأسها ومحاسنها."الصحاح"للجوهري 3/ 1273 (قنع) ،"لسان العرب"8/ 300 (قنع) .
(3) كقردة. انظر:"القاموس المحيط"2/ 378.
(4) في (أ) : (وترابيها) . والترائب: موضع القلادة من الصدر."لسان العرب"1/ 230 (ترب) .
(5) سَوالفها: جمع سالفة، وهي أعلى العنق، أو ناحية مقدّم العنق من لدن مُعلَّق القُرط إلى نقرة الترقوة."لسان العرب"9/ 159"سلف".
(6) لم أجده.
(7) في (ظ) ، (ع) : (خمورهن، الصدور) .
(8) في (ظ) ، (ع) : (خمورهن، الصدور) .
(9) يسدلن: يعني يرخين وُيرسلن. انظر:"لسان العرب"11/ 333 (سدل) .
(10) في (أ) : (خمرها) .
(11) في (ظ) : (تصنع) .
(12) هكذا في جميع النسخ، وعند القرطبي 12/ 230 نقلًا عن النقّاش: النَّبط. والقِبط -بالكسر-: قوم من النصارد بمصر. وأمَّا النَّبط فهم الذين يسكنون =