وهذا اختيار الشافعي -رضي الله عنه- فإنه قال: أظهر معاني الخير هذه الآية الاكتساب مع الأمانة [1] .
وكثير من المفسرين ذهب إلى أن المراد بالخير هاهنا المال.
وهو قول مجاهد [2] ، وعطاء [3] ، والضحاك [4] ، وطاووس [5] ، والمُقاتلين [6] .
= 10/ 317 من طريق الضحاك عن ابن عباس في قوله"فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرًا"قال: أمانة ووفاء.
وروى الطبري 18/ 127، وابن أبي حاتم 7/ 40 أ، والبيهقي 10/ 317 من طريق علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قال: إن علمتم لهم حيلة ولا تلقون مؤونتهم على المسلمين.
وذكره السيوطي في"الدر المنثور"6/ 191 وزاد نسبته لابن المنذر.
(1) قوله في"الأم"7/ 363، و"السنن الكبرى"للبيهقي 10/ 318، و"الحاوي الكبير"للماوردي 18/ 144.
(2) رواه ابن أبي شيبة في"مصنفه"7/ 201 - 202، وعبد الرزاق في"مصنفه"8/ 370، والطبري 18/ 128. وذكره السيوطي في"الدر المنثور"6/ 190 ونسبه أيضًا لعبد بن حميد.
(3) رواه ابن أبي شيبة في"مصنفه"7/ 202، وعبد الرزاق في"مصنفه"8/ 370، والطبري 18/ 129، والبيهقي في"السنن الكبرى"10/ 318.
وذكره السيوطي في"الدر المنثور"6/ 190 ونسبه أيضًا لعبد بن حميد وابن المنذر.
(4) رواه سعيد بن منصور 159 ب عنه من رواية جويبر.
(5) في (أ) : (الطاووس) .
وقول طاووس رواه عنه سعيد بن منصور (ل 159 ب) ، وابن أبي شيبة في"مصنفه"7/ 201، والطبري 18/ 128، وابن أبي حاتم 7/ 40 ب، والبيهقي في"السنن الكبرى"10/ 318.
(6) قول مقاتل بن حيان ذكره عنه ابن أبي حاتم في"تفسيره"7/ 40 ب. وقول مقاتل بن سليمان في"تفسيره"2/ 38 أ.