وهو رواية العوفي عن ابن عباس [1] .
وروى ابن جريج [2] ، عن عطاء، عن ابن عباس في هذه الآية قال الخير: المال [3] .
روى [4] هشيم، عن يونس قال: كنّا عند الحسن، وأخوه سعيد [5] عنده فتذاكرنا هذه الآية، فقال سعيد: إن كان عنده مال فكاتبه، وإن لم يكن عنده مال فلا تعلقه صحيفة يغدو بها على الناس ويروح، فيسألهم فيحرجهم ويؤثمهم [6] .
وروي أن عبدًا لسلمان قال له: كاتبني. قال له [7] : لك مال؟ قال: لا قال: تطعمني أوساخ الناس. فأبى عليه [8] .
(1) ذكره الثعلبي 3/ 81 أعنه من رواية العوفي. وقد رواها من هذا الوجه الطبري 18/ 128.
(2) في (ع) : (ابن أبي نجيح) ، وهو خطأ.
(3) رواه ابن أبي حاتم 7/ 40 ب، والبيهقي في"السنن الكبرى"10/ 318 كلاهما من رواية ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، به.
(4) في (ظ) ، (ع) : (لما روى) .
(5) هو: سعيد بن أبي الحسن يسار، البصري، أخو الحسن البصري. تابعي ثقة.
روى عن أمه، وأبي هريرة، وعنه أخوه وسليمان التيمي. وكان يسمى راهبًا لدينه. وهو أصغر من الحسن وتوفي قبله سنة 100 هـ؛ ولما توفي حزن عليه الحسن حزنًا شديدًا وبكى.
"طبقات ابن سعد"7/ 178،"سير أعلام النبلاء"4/ 588،"تهذيب التهذيب"4/ 16،"تقريب التهذيب"1/ 293.
(6) رواه سعيد بن منصور في"تفسيره" (ل 159 ب) عن هشيم، عن يونس، به.
(7) (له) : ساقطة من (ظ) ، (ع) .
(8) رواه عبد الرزاق في"مصنفه"8/ 374، والبيهقي في"السنن الكبرى"10/ 319، =