فهرس الكتاب

الصفحة 9364 من 13358

قال أبو مالك في قوله {لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ} : هي شجرة بين [1] الأشجار، لا تصيبها الشمس في شرق ولا غرب [2] .

وهذا قول أبي روق، والضحاك [3] ، وسعيد بن جبير [4] ، قالوا: لا تصيبها الشمس لا شرقًا ولا غربًا.

قال سعيد: وذاك أجود ما يكون من الزيت [5] .

وهذا القول يروى عن أبيّ بن كعب رحمه الله قال: هي شجرة التفَّ بها الشجر [6] فهي خضراء ناعمة، لا تصيبها الشمس على أي حال كانت لا إذا طلعت ولا إذا غربت [7] .

وروى الربيع بن أنس [8] ، عن أبي العالية قال: ليس هذا في الدنيا

(1) في (أ) : (من) .

(2) قال السيوطي في"الدر المنثور"6/ 201 - بعد أن ذكر عن ابن جبير نحو هذا القول: وأخرج عبد بن حميد عن أبي مالك وكعب نحوه.

(3) جاء عن الضحاك خلاف هذا القول، فقد ذكر السيوطي في"الدر المنثور"6/ 201. بعد ذكره لقول ابن عباس: شجرة لا يظلها كهفٌ ولا جبل ولا يواريها شيء، وهو أجود لزيتها، قال: وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة والضحاك .. مثله.

(4) رواه سعيد بن منصور في"سننه" (ل 160 أ) ، وابن أبي حاتم في"تفسيره"7/ 47 ب. وذكره السيوطي في"الدر المنثور"6/ 201 ونسبه أيضًا لعبد بن حميد وابن المنذر.

(5) رواه ابن أبي حاتم 7/ 48 بمثله. ورواه سعيد بن منصور في"سننه" (ل 160 أ) بلفظ: وهي من أجود الشَّجر.

(6) في (ظ) ، (ع) : (الشجرة) .

(7) رواه الطبري 18/ 138، وابن أبي حاتم 7/ 47 ب، وذكره السيوطي في"الدر المنثور"6/ 197 ونسبه أيضًا لعبد بن حميد وابن المنذر.

(8) في (ظ) : (عن أنس) ، وهو خطأ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت