وله [1] : [الخفيف]
وإذا كانت النّفوس كبارا ... تعبت في مرادها الأجسام
وله [2] : [الكامل]
وإذا أتتك مذمّتي من ناقص ... فهي الشّهادة لي بأنيّ كامل
وله [3] : [البسيط]
لا يعجبنّ مضيما حسن بزّته ... وهل تروق دفينا جودة الكفن؟
وله [4] : [الخفيف]
من أطاق التماس شيء غلابا ... واغتصابا لم يلتمسه سؤالا
وله [5] : (الكامل)
والظّلم من شيم النفوس، فإن تجد ... ذا عفّة فلعلّة لا يظلم
وله [6] : [البسيط]
ماذا لقيت من الدنيا وأعجبه ... أني بما أنا باك منه محسود
وله [7] : [البسيط]
ذكر الفتى عمره الثاني، وحاجته ... ما قاته، وفضول العيش أشغال
والمتنبي أكثر المحدثين افتنانا وإحسانا في الإغراب بهذا الباب والاستقصاء يخرج عن شرط الكتاب.
وقال السري الموصلي: [البسيط]
خذوا من العيش فالأعمار فائتة ... والدهر منصرم والعيش منقرض
(1) ديوان المتنبي (ص 267) .
(2) ديوان المتنبي (ص 184) .
(3) ديوان المتنبي (ص 172) .
(4) المصدر نفسه (ص 437) .
(5) المصدر نفسه (ص 630) .
(6) المصدر نفسه (ص 549) .
(7) ديوان المتنبي (ص 531) .