وله: [الوافر]
فإنك كلّما استودعت سرّا ... أنمّ من النّسيم على الرّياض
وقال أبو إسحاق الصابي: [البسيط]
الضبّ والنّون قد يرجى التقاؤهما ... وليس يرجى التقاء اللبّ والذّهب [1]
وقال ابن نباتة: [الكامل]
مثل خلعت على الزمان رداءه ... عوز الدّراهم آفة الأجواد
وله: [الكامل]
يهوى الثناء مبرّز ومقصّر ... حبّ الثناء طبيعة الإنسان
وقال أبو الحسن السّلامي: [الوافر]
تبسّطنا على اللّذّات لمّا ... رأينا العفو من ثمر الذّنوب
وقال ابن لنكك البصري: [الطويل]
وماذا أرجّي من حياة تكدّرت ... ولو قد صفت كانت كأحلام نائم
وقال أبو طالب المأموني: [الكامل]
لي في ضمير الدهر سرّ كامن ... لا بدّ أن تستلّه الأقدار
وقال أبو الفضل بن العميد: [الكامل]
الرأي يصدأ كالحسام لعارض ... يطرا عليه وصقله التذكير
وقال أبو الفتح: [الطويل]
بطرتم فطرتم والعصا زجر من عصى ... وتقويم عبد الهون بالهون رادع
وله: [المتقارب]
إذا بلغ المرء آماله ... فليس له بعدها مقترح
وقال الصاحب إسماعيل بن عباد: [مجزوء الرمل]
إن أمّ الصقر في الود ... د لمقلاة نزور
(1) الضّبّ: من حيوان الصحراء. النون: الحوت. اللّبّ: العقل. لسان العرب (ضبب) و (نون) و (لبب) .