والطّرف سيف ما له ... إلّا العذار حمائل
ولأبي الفتح البستي في هذا المذهب: [الخفيف]
إن لي في الهوى لسانا كتوما ... وجنانا يخفي حريق جواه
غير أني أخاف دمعي عليه ... ستراه يفشي الذي ستراه
ولأبي الفتح البستي في مذهب هذا البيت الأخير: [الخفيف]
ناظراه فيما جنى ناظراه ... أودعاني أمت بما أودعاني
وله: [المتقارب]
خذ العفو وامر بعرف كما ... أمرت وأعرض عن الجاهلين
ولن في الكلام لكلّ الأنام ... فمستحسن من ذوي الجاه لين
وله: [مجزوء الوافر]
إلى حتفي سعى قدمي ... أرى قدمي أراق دمي
فما أنفكّ من ندمي ... وليس بنافعي ندمي
وله [1] : [البسيط]
إن هزّ أقلامه يوما ليعملها ... أنساك كلّ كميّ هزّ عامله
وإن أقرّ على رقّ أنامله ... أقرّ بالرّق كتّاب الأنام له
وقال لمن استدعاه إلى مودّته: [المتقارب]
فديتك قلّ الصديق الصّدوق ... وقلّ الخليل الحفيّ الوفي
ولي راغب فيك إمّا وفيت ... فهل راغب أنت في أن تفي؟
وللأمير أبي الفضل: [مخلع البسيط]
أهلا بظبي حواه قصر ... كجنّة قد حوت نعيما
طرقته لا أهاب سوءا ... أباحني حبّه الحريما
فجاد من فيه لي براح ... تنفي حريقا به قديما
أفدي حريقا أباح ريقا ... لا بل حريما أباح ريما
(1) البيتان في وفيات الأعيان (ج 3ص 377) دون تغيير عمّا هنا.