[كلّ عن حمله السلاح إلى الحر ... ب فأوصى المطيق ألّا يقيما]
القعديّة: فرقة من الخوارج، يأمرون بالخروج ولا يخرجون وزعم المبرد أنه لم يسبق إلى هذا المعنى.
وقال [1] : [الكامل]
عين الخليفة بي موكّلة ... عقد الحذار بطرفها طرفي
صحّت علانيتي له، وأرى ... دين الضمير له على حرف
ولئن وعدتك تركها عدة ... إني عليك لخائف خلفي [2]
سلبوا قناع الدّن عن رمق ... حيّ الحياة مشارف الحتف
فتنفّست في البيت إذ مزجت ... كتنفّس الرّيحان في الأنف
أخذ قوله: «ولئن وعدتك تركها عدة» الحسن بن علي بن وكيع فقال: [البسيط]
متى وعدتك في ترك الصّبا عدة ... فاشهد على عدتي بالزّور والكذب
أما ترى الليل قد ولّت عساكره ... وأقبل الصبح في جيش له لجب
وجدّ في أثر الجوزاء يطلبها ... في الجوّ ركضا هلال دائم الطلب
كصنولجان لجين في يدي ملك ... أدناه من كرة صيغت من الذهب
فقم بنا نصطبح صفراء صافية ... كالنار لكنها نار بلا لهب
عروس كرم تختال في حلل ... صفر على رأسها تاج من الحبب
وقال أبو الفضل الميكالي في اقتران الهلال بالزهرة: [الرجز]
أما ترى الزّهرة قد لاحت لنا ... تحت هلال لونه يحكي اللهب
ككرة من فضّة مجلوّة ... وافى عليها صولجان من ذهب
وعلى قول أبي نواس [3] : [الكامل]
صحّت علانيتي له، وأرى ... دين الضمير له على حرف
كتب أبو العباس بن المعتز إلى أبي الطيب القاسم بن محمد النميري: [السريع]
يا أيها الجافي ويستجفي ... ليس تجنّيك من الظّرف
(1) ديوان أبي نواس (ص 66) .
(2) في الديوان: «فلئن» بدل «ولئن» .
(3) ديوان أبي نواس (ص 66) من خمرية.