فهرس الكتاب

الصفحة 669 من 993

ولولا اتّقائي عتبه قلت سيدي ... ولكن يراها من أجلّ ذنوبي

جواد بما تحوي يداه مهذّب ... أديب غدا خلّا لكلّ أديب

نسيب إخاء وهو غير مناسب ... قريب صفاء وهو غير قريب

ونسبة ما بين الأقارب وحشة ... إذا لم يؤنّسها انتساب قلوب

وهذا البيت كقول الطائي [1] : [الطويل]

وقلت أخي قالوا أخ من قرابة ... فقلت لهم إنّ الشكول أقارب [2]

[نسيبي في رأيي وعزمي ومذهبي ... وإن باعدتنا في الأصول المناسب] [3]

وقال عبد السلام بن رغبان، وسلك طريق الطائي [فما ضلّ عنها] [4] : [الطويل]

أخ كنت أبكيه دما وهو حاضر ... حذارا، وتعمى مقلتي وهو غائب [5]

بكاء أخ لم تحوه بقرابة ... بلى إنّ إخوان الصفاء أقارب [6]

فمات فما شوقي إلى الأجر واقف ... ولا أنا في عمري إلى الله راغب [7]

وأظلمت الدنيا التي أنت نورها ... كأنك للدنيا أخ ومناسب [8]

يبرّد نيران المصائب أنني ... أرى زمنا لم تبق فيه مصائب

وفي هذه القصيدة:

ترشّفت أيامي وهنّ كوالح ... إليك، وغالبت الرّدى وهو غالب [9]

ودافعت في كيد الزمان ونحره ... وأيّ يد لي والزّمان المحارب [10] ؟

وقلت له: خلّ ابن أمّي لعصبة ... وها أنا أو فازدد فإنّا عصائب [11]

(1) ديوان أبي تمام (ص 313) من قصيدة رثاء.

(2) في الديوان: «نعم» بدل «لهم» . والشكول: جمع شكل وهو النظير والمثل. لسان العرب (شكل)

(3) رواية صدر البيت في الديوان هي: نسيبي في عزم ورأي ومذهب.

(4) عبد السلام بن رغبان هو ديك الجن، وأبياته في ديوانه (ص 2119) .

(5) في الديوان: «أخا» بدل «أخ» .

(6) في الديوان: «فهالت أخا» بدل «بكاء أخ» .

(7) في الديوان: «فمات فلا صبري إلى الأجر في عمر إلى» .

(8) في الديوان: «كنت جارها» بدل «أنت نورها» .

(9) في الديوان: «عليك» بدل «إليك» .

(10) في الديوان: «في صدر الزمان محارب» .

(11) في الديوان: «خلّ الجواد لقومه وها أنذا» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت