فهرس الكتاب

الصفحة 670 من 993

فوالله إخلاصا من القول صادقا ... وإلّا فحبّي آل أحمد كاذب

لو أنّ يدي كانت شفاءك أو دمي ... دم القلب حتى يقضب الحبل قاضب [1]

لسلّمت تسليم الرّضا واتخذتها ... يدا للرّدى ما حجّ لله راكب [2]

فتى كان مثل السيف من حيث جئته ... لنائبة نابتك فهو مضارب

فتى همّه حمد على الدهر رائح ... وإن ناب عنه ماله وهو عازب [3]

شمائل إن تشهد فهنّ مشاهد ... عظام، وإن ترحل فهنّ ركائب [4]

وقال الطائي لعليّ بن الجهم [5] : [الكامل]

إن يكد مطّرف الإخاء فإنّنا ... نغدو ونسري في إخاء تالد [6]

أو يفترق نسب يؤلّف بيننا ... أدب أقمناه مقام الوالد [7]

أو يختلف ماء الوصال فماؤنا ... عذب تحدّر من غمام واحد

وقال محمد بن موسى بن حماد: سمعت عليّ بن الجهم، وذكر دعبل فلعنه، وكفره، وقال: وكان يطعن على أبي تمام، وهو خير منه دينا وشعرا، فقال رجل: لو كان أبو تمام أخاك ما زدت على مدحك له. فقال: إلّا يكن أخا نسب فهو أخو أدب، أما سمعت ما خاطبني به؟ وأنشد الأبيات.

وقال رجل لابن المقفع: إذا لم يكن أخي صديقي لم أحببه، قال: نعم صدقت، الأخ نسيب الجسم، والصديق نسيب الروح.

وقال أبو تمام يخاطب محمد بن عبد الملك الزيات [8] : [الطويل]

أبا جعفر، إنّ الجهالة أمّها ... ولود، وأمّ العلم جدّاء حائل [9]

(1) في الديوان: «القلب قاضب» .

(2) في الديوان: «وتخذتها» بدل «واتخذتها» .

(3) في الديوان: «رابح» بدل «رائح» .

(4) في الديوان: «شمائل إن يشهد وإن يرحل فهنّ كتائب» .

(5) ديوان أبي تمام (ص 78) من قصيدة مدح.

(6) المطرّف: الجديد، ويقابله التالد.

(7) في الديوان: «بينها» بدل «بيننا» .

(8) ديوان أبي تمام (ص 227226) .

(9) فى الديوان: «جذّاء» بدل «جدّاء» . والجدّاء: الصغيرة الثّدي. محيط المحيط (جدد) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت