فهرس الكتاب

الصفحة 821 من 993

الخنساء، وأنشد البيتين، فقل. فقال الأخطل: والله لقد أحسنت، وقد قلت فيك بيتين ما هما بدونهما، ثم أنشد [1] : [الطويل]

إذا متّ مات العرف وانقطع النّدى ... فلم يبق إلّا من قليل مصرّد

وردّت أكفّ السائلين وأمسكوا ... عن الدين والدنيا بحزن مجدّد

وقول أبي نواس:

وإن جرت الألفاظ يوما بمدحة

من قول كثير في عبد العزيز بن مروان: [الطويل]

متى ما أقل في سالف الدهر مدحة ... فما هي إلّا لابن ليلى المعظّم

وقال الفرزدق [2] : [الطويل]

وما أمرتني النفس في رحلة لها ... إلى أحد إلّا إليك ضميرها

ولما أنشد أبو تمام أحمد بن أبي دواد قصيدته [3] : [الوافر]

سقى عهد الحمى صوب العهاد

وانتهى إلى قوله:

وما سافرت في الآفاق إلّا ... ومن جدواك راحلتي وزادي

مقيم الظنّ عندك والأماني ... وإن قلقت ركابي في البلاد

قال له ابن أبي دواد: هذا المعنى لك أو أخذته؟ قال: هو لي، وقد ألممت فيه بقول أبي نواس]

وإن جرت الألفاظ يوما بمدحة ... لغيرك إنسانا فأنت الذي نعني

وأخذه المتنبي فقال [4] : [الوافر]

أشرت أبا الحسين بمدح قوم ... نزلت بهم فرحت بغير زاد [5]

وظنّوني مدحتهم قديما ... وأنت بما مدحتهم مرادي

(1) لم يرد البيتان في ديوان الأخطل.

(2) لم يرد البيت في ديوان الفرزدق.

(3) ديوان أبي تمام (ص 7271) .

(4) ديوان المتنبي (ص 83) .

(5) في الديوان: «فسرت» بدل «فرحت» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت