فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 1221

معالم الإيمان في معرفة أهل القيروان، ج 1، ص: 168

المعين وهو سبحانه ينفع ببركة حبّهم ويحشرنا في زمرتهم [و حزبهم] (1) إنّه ولي [ذلك وولي] (2) كل خير ومبديه [و هو حسبنا ونعم الوكيل] (3) .

[ابتداء ذكر التابعين] 43 - ومن علماء التابعين وفضلائهم: أبو عبد الرحمن، عبد اللّه بن يزيد المعافري الإفريقي الحبليّ (4) :

قال: يروي عن أبي أيّوب الأنصاري، وعبد اللّه بن عمرو بن العاص، وفضالة بن زيد الأنصاري، وعقبة بن عامر، وغيرهم. روى عنه جماعة منهم:

يزيد بن عمرو، وأبو هاني الخولاني، وعامر بن يحيى المعافري. بعثه عمر بن عبد العزيز يفقّه أهل إفريقية في الدين فانتفعوا به وبثّ فيها علما كثيرا، وشهد فتح الأندلس مع موسى بن نصير ثم سكن القيروان واختطّ بها دارا ومسجدا بناحية باب تونس بقرب درب أزهر. قاله المالكي (5) . وقال أبو عبد اللّه محمد بن يوسف الورّاق: مسجده هو مسجد ابن عياض المعروف الآن بمسجد الرّباطي.

قلت: والأول هو المتواتر عندنا. فالنّاس يقولون: هو المسجد المعروف بمسجد أولاد أبي رحمة غيث.

قال: روى إسماعيل بن يزيد الأيلي (6) قال: كنّا نأتي عبد اللّه بن يزيد الإفريقي أبا عبد الرحمن، ونتحدّث (7) معه ونتخاصم وهو معنا وترتفع أصواتنا فنقول له: ما

(1) ما بين المعقوفتين سقط من: ت.

(2) ما بين المعقوفتين سقط من: ت.

(3) ما بين المعقوفتين سقط من: ت.

(4) ترجم له في: تاريخ الثقات ص: 283 رقم 909، رياض النفوس 1/ 99 - 101، تاريخ علماء الأندلس ص: 175 رقم 633، تهذيب التهذيب 6/ 82، تقريب التهذيب 1/ 548 رقم 3723، حسن المحاضرة 1/ 214.

(5) المثبت في الرياض عند المالكي قوله: فانتفع به أهل إفريقية، وبثّ فيها علما كثيرا، وتوفي بالقيروان سنة مائة من الهجرة، ودفن بباب تونس 1/ 100.

(6) في الرياض: إسماعيل بن زيد الأبلي 1/ 101.

(7) في الرياض: فنجلس ونتحدث 1/ 101.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت