وله نثر مستملح، يغلب عليه السّجع، ولكن بدون تكلّف، يجمع بين دقّة الصنعة ورقّة الطبع [1] .
وهكذا كان الحصري شاعرا وكاتبا، له ديوان شعر، وتآليف جيدة في ملح الشعر والخبر وصلت صقلية وغيرها من الجهات وانثالت بفضلها عليه صلات الملوك والأعيان [2] .
وكان هدفه منها هو أن يقدّم إلى أهل الشعر والنثر ما يسدّ حاجتهم منها، وإليكها:
1 -المصون في سرّ الهوى المكنون: ذكره ابن خلّكان وقال إنه «في مجلد واحد، وفيه ملح وآداب» [3] . وذكره حاجي خليفة وقال: «أوله الحمد لله الذي جعل الحمد أول كتابه» [4] . وذكره الصفدي وإسماعيل باشا البغدادي دون تعليق [5] . وذكره الزّركلي وقال إنه مخطوط وهو في مكتبة عارف حكمت، في المدينة ذات الرقم 772 [6] . وذكره بروكلمان وقال إنه في مجلد واحد [7] . وأسماه ابن بسام: المصون من الدواوين [8] . وهو عند ياقوت: المصون والدرّ المكنون [9] ، وعند الذهبي: المصون في الهوى [10] .
2 -نور الطّرف ونور الظّرف: ذكره إسماعيل باشا البغدادي دون تعليق [11] . وذكره حاجي خليفة، وقال إنه في جزء واحد [12] . وذكره الزّركلي وقال إنه مختصر لكتاب «زهر الآداب» ، وهو مخطوط [13] . وهكذا أسماه بروكلمان، وقال إنه مختارات شعرية قصيرة [14] . وأسماه الصفدي «نور الظرف ونور الطّرف» ، وقال: هذا الكتاب يختصر كتاب
(1) أورد ابن بسام فصولا من نثر الحصري، فلتراجع في كتابه: الذخيرة (ق 4، ص 597585) .
(2) الذخيرة (ق 4، ص 593) ، ومعجم الأدباء (ج 1، ص 227) ، والوافي بالوفيات (ج 6، ص 61) ، وعنوان الأريب (ج 1، ص 44) .
(3) وفيات الأعيان (ج 1، ص 54) . وانظر أيضا عنوان الأريب (ج 1، ص 44) .
(4) كشف الظنون (ص 1712) .
(5) الوافي بالوفيات (ج 6، ص 61) ، وهدية العارفين (ج 1، ص 8) .
(6) الأعلام (ج 1، ص 50) .
(7) تاريخ الأدب العربي (ج 5، ص 106) .
(8) الذخيرة (ق 4، ص 584) .
(9) معجم الأدباء (ج 1، ص 228) .
(10) سير أعلام النبلاء (ج 18، ص 139) .
(11) هدية العارفين (ج 1، ص 8) .
(12) كشف الظنون (ص 1983) .
(13) الأعلام (ج 1، ص 50) .
(14) تاريخ الأدب العربي (ج 5، ص 106) .