«زهر الآداب» [1] . وأسماه ابن بسام: النور والنور [2] . وهو عند ياقوت: كتاب النورين:
«من تصانيفه: كتاب زهرة الآداب، وكتاب النورين، اختصره منها، وهما يتضمّنان أخبارا وأشعارا حسانا» [3] . وعند التجاني: «كتابه الموسوم بالنورين» [4] . وأسماه في مكان آخر:
نور الطرف [5] ، وأسماه أيضا: النور والنور [6] .
3 -الجواهر في الملح والنوادر: ذكره ياقوت، فقال: «وله عندي: كتاب الجواهر، في الملح والنوادر، كتبه عبد القادر البغدادي» [7] . وأسماه الزركلي: جمع الجواهر في الملح والنوادر [8] . وكذلك أسماه بروكلمان بهذا الاسم وقال: ويسمّى أيضا: ذيل زهر الآداب [9] . والكتاب مطبوع وقد نشره الأستاذ عبد العزيز البشرى بالقاهرة، سنة 1353هـ. ونشره الأستاذ علي محمد البجاوي بالقاهرة، سنة 1372هـ. كما طبع في القاهرة بالمطبعة الرحمانية، بلا تاريخ.
4 -العجائب والطرف: ذكره بروكلمان، دون تعليق [10] .
وهكذا كانت للحصري جهود مثمرة في مختلف مسارب المعرفة، فكان حافظا لتراث غيره، ومحطّ إعجاب المؤلّفين وتقديرهم فابن بسّام الشنتريني يقول فيه: «كان أبو إسحاق هذا صدر النديّ، ونكتة الخبر الجليّ، وديوان اللسان العربي، راض صعابه، وسلك أوديته وشعابه، وجمع أشتاته، وأحيا مواته، حتى صار لأهله إماما، وعلى جدّه وهزله زماما، وطنّت به الأقطار، وشدّت إليه الأقتاب والأكوار، وأنفقت فيما لديه الأموال والأعمار، وهو يقذف البلاد بدرر صدفها الأفكار، وسلوك ناظمها الليل والنهار [11] » .
ويقول فيه ياقوت نقلا عن ابن رشيق: «وكان شاعرا نقّادا، عالما بتنزيل الكلام، وتفصيل
(1) الوافي بالوفيات (ج 6، ص 61) .
(2) الذخيرة (ق 4، ص 584) .
(3) معجم الأدباء (ج 1، ص 228) .
(4) تحفة العروس (ص 278) .
(5) المصدر نفسه (ص 144، 349) .
(6) المصدر نفسه (ص 211) .
(7) معجم الأدباء (ج 1، ص 228) .
(8) الأعلام (ج 1، ص 50) .
(9) تاريخ الأدب العربي (ج 5، ص 105) .
(10) المرجع نفسه (ص 106) .
(11) الذخيرة (ق 4، ص 584) .