النظام، يحبّ المجانسة والمطابقة، ويرغب في الاستعارة، تشبّها بأبي تمام في أشعاره، وتتبّعا لآثاره، وعنده من الطبع ما لو أرسله على سجيّته لجرى جري الماء، ورقّ رقّة الهواء» [1] ، ويسمّيه ابن خلّكان وإسماعيل باشا البغدادي «الشاعر المشهور» [2] .
ويعدّه الذهبي «الأديب، شاعر المغرب» [3] .
وأخيرا أقدّم جزيل شكري وخالص تقديري للحاج محمد علي بيضون، صاحب دار الكتب العلمية لتشجيعه لي على إخراج هذا الكتاب في هذه الحلّة القشيبة.
والله المؤيّد والمسدّد
وهو حسبنا ونعم الوكيل
بيروت في الثامن عشر من شباط لعام ستة وتسعين وتسعماية وألف ميلادية.
الدكتور يوسف علي طويل أستاذ الأدب الأندلسي والدراسات العليا وعضو لجنة الدكتوراه بالجامعة اللبنانية
(1) معجم الأدباء (ج 1، ص 226) .
(2) وفيات الأعيان (ج 1، ص 54) ، وهدية العارفين (ج 1، ص 8) .
(3) سير أعلام النبلاء (ج 18، ص 139) .