إسماعيل باشا البغدادي: «صنّف ديوان شعره» [1] . ويقول النيفر: «وقال الشعر الفائق» [2] .
وقد ضاع ديوانه المخطوط، ولم يصلنا من شعره إلّا القليل، لذا لا نستطيع أن نعيّن منزلته بين الشعراء. ونكتفي بسرد بعض النماذج الرقيقة من شعره كقوله في الغزل [3] :
[مجزوء الكامل] :
يا هل بكيت كما بكت ... ورق الحمائم في الغصون
هتفت سحيرا والرّبى ... للقطر رافعة الجفون
وقوله [4] : [البسيط] :
إنّي أحبّك حبّا ليس يبلغه ... فهم، ولا ينتهي وصفي إلى صفته
أقصى نهاية علمي فيه معرفتي ... بالعجز منّي عن إدراك معرفته
وقوله أيضا [5] [مخلع البسيط] :
عليل طرف سقيت خمرا ... من مقلتيه فمتّ سكرا
ترقرقت وجنتاه ماء ... مازج فيه العقيق درّا
يحرّك الدّلّ منه غصنا ... ويطلع الحسن فيه بدرا
قد خطّ مسك بعارضيه ... خلقت للعاشقين عذرا
وقوله في غلام [6] [المجتث] :
أورد قلبي الرّدى ... لام عذار بدا
أسود كالكفر في ... أبيض مثل الهدى
(1) هدية العارفين (ج 1، ص 8) .
(2) عنوان الأريب (ج 1، ص 43) .
(3) معجم الأدباء (ج 1، ص 227) والوافي بالوفيات (ج 6، ص 62) .
(4) الذخيرة (ق 4، ص 593) ، ومعجم الأدباء (ج 1، ص 227) ، والوافي بالوفيات (ج 6، ص 61) ، ووفيات الأعيان (ج 1، ص 5554) ، وعنوان الأريب (ج 1، ص 44) .
(5) الذخيرة (ق 4، ص 593) ومسالك الأبصار (ج 11، الورقة 311) .
(6) الذخيرة (ق 4، ص 596) ، ووفيات الأعيان (ج 1، ص 55، 394) ، والوافي بالوفيات (ج 6، ص 61) ، وعنوان الأريب (ج 1، ص 44) . وجاء في شرح المقامات الحريرية للشريشي (ج 1، ص 277) أنّ البيتين لأبي إسحاق الحضرمي بدل: أبي إسحاق الحصري.