أحبّ بني العوّام طرّا لحبّها ... ومن أجلها أحببت أخوالها كلبا
وقال النابغة [1] : [الطويل]
على أنّ حجليها وإن قلت أوسعا ... صموتان من ملء وقلّة منطق
وقال الطائي [2] : [الطويل]
مها الوحش إلّا أنّ هاتا أوانس ... قنا الخطّ إلّا أنّ تلك ذوابل
من الهيف لو أنّ الخلاخيل صيّرت [3] ... لها وشحا جالت عليها الخلاخل
وقال ابن أبي زرعة الدمشقي: [الكامل]
استكتمت خلخالها ومشت ... تحت الظلام به فما نطقا
حتى إذا ريح الصّبا نسمت ... ملأ العبير بسيرها الطّرقا
وقال المتنبي [4] : [الوافر]
وخصر تثبت الأبصار فيه ... كأنّ عليه من حدق نطاقا
قلب هذا كلّه أبو عثمان الناجم، فقال يهجو قينة: [مخلع البسيط]
مسلولة الكلّ غير بطن ... مثقّل فهي عنكبوت
حجولها الدّهر في اصطخاب ... ووشحها كظّم صموت
وقال أبو عثمان يمدح قينة: [السريع]
محسنة في كلّ ألحانها ... لا كالتي تحسن في النّدرة
ثم قلبه في هجاء، فقال: [السريع]
عجبت منها ويحها كيف لا ... تخطىء بالإحسان في النّدره
وهذا مأخوذ من قول محمد بن مناذر يهجو خالد بن طليق، وكان قد تقلّد قضاء البصرة: [السريع]
يا عجبا من خالد كيف لا ... يخطىء فينا مرّة بالصواب
(1) لم يرد البيت في ديوان النابغة الذبياني، وورد في الشعر والشعراء (ص 104) في ترجمة النابغة الذبياني، ولكنه منسوب إلى شاعر مجهول.
(2) ديوان أبي تمام (ص 226) من قصيدة مديح.
(3) في الديوان: «الخلاخل» بدل «الخلاخيل» .
(4) ديوان المتنبي (ص 297) .