فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 993

أهيثم يا ابن عبد الله، دعوى ... مشير بالنصيحة أو مهيب [1]

تناس ذنوب قومك إنّ حفظ ال ... ذنوب إذا قدمن من الذّنوب

فللسّهم السديد أحبّ غبّا ... إلى الرامي من السّهم المصيب [2]

متى أحرزت نصر بني عبيد ... إلى إخلاص ودّ بني حبيب

فقد أصبحت أغلب تغلبيّ ... على أيدي العشيرة والقلوب

يناسب قوله: [الوافر]

* إذا ما الجرح رمّ على فساد * قول أبي الطيب المتنبي لعليّ بن إبراهيم التنوخي أحد بني القصيص [3] : [الوافر]

فلا تغررك ألسنة موال ... تقلّبهنّ أفئدة أعادي [4]

وكن كالموت لا يرثي لباك ... بكى منه، ويروى وهو صاد [5]

فإنّ الجرح ينغر بعد حين ... إذا كان البناء على فساد [6]

وفي هذه القصيدة [7] :

كأن الهام في الهيجا عيون ... وقد طبعت سيوفك من رقاد [8]

وقد صغت الأسنّة من هموم ... فما يخطرن إلّا في فؤاد [9]

كأنّ البيت الأوّل من هذين ينظر إلى قول مسلم بن الوليد من طرف خفيّ: [الكامل]

ولو أنّ قوما يخلقون منيّة ... من بأسهم كانوا بني جبريلا

قوم إذا احمرّ الهجير من الوغى ... جعلوا الجماجم للسيوف مقيلا [10]

(1) في الديوان: «مشيد» بدل «مشير» .

(2) غبّا: عاقبة. لسان العرب (غبب) .

(3) ديوان المتنبي (ص 82) .

(4) الموالي: جمع المولى وهو الصديق. لسان العرب (ولي) . يقول: إنّ ألسنتهم تظهر لك الصداقة، وقلوبهم تبطن العداوة، فلا تغيّر بظاهرهم.

(5) أي يروى ولا يزال عطشان.

(6) في الديوان: «ينفر» بدل «ينغر» . وينغر: يجيش بالدم. لسان العرب (نغر) .

(7) ديوان المتنبي (ص 81) .

(8) يقول: إن سيوفك ألفت رؤوس الأعداء ألفة الرقاد للعين.

(9) في الديوان: «الفؤاد» بدل «فؤاد» .

(10) الهجير: وقت الظهر، واحمرار الهجير: كناية عن سيل الدماء فيه. لسان العرب (هجر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت