فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 993

عمرو بن كلثوم بن مالك [بن عتاب] بن سعد بن [زهير بن] جشم بن بكر [بن وائل] بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب، وفيه يقول دعبل [1] يهجوه: [البسيط]

الناس كلّهم يغدو لحاجته ... من بين ذي فرح منها ومهموم

وما لك ظلّ مشغولا بنسبته ... يرمّ منها بناء غير مرموم [2]

يبني بيوتا خرابا لا أنيس بها ... ما بين طوق إلى عمرو ابن كلثوم

والتكثير من المعنى المعترض، يزيح عن ثغرة الغرض [3] ، لكني أجري منه إلى حلبة الإجادة، وأقصد قصد الإفادة، ثم أعود حيث أريد.

وقال ابن الخياط المكي واسمه عبد الله بن سالم في باب الهيبة، في مالك بن أنس الفقيه، رحمة الله عليه وقيل: إن هذا من قول ابن المبارك: [الكامل]

يأبى الجواب فما يراجع هيبة ... والسائلون نواكس الأذقان [4]

أدب الوقار، وعزّ سلطان التّقى ... فهو المهيب وليس ذا سلطان

وقول الفرزدق [5] [البسيط]

* يكاد يمسكه عرفان راحته * قد تجاذبه جماعة من الشعراء قال أشجع بن عمرو السلمي [6] لجعفر البرمكي:

حبّذا أنت قادما ترد الشا ... م فتختال بين أرحل عيرك

إنّ أرضا تسري إليها لو اسطا ... عت لسارت إليك من قبل سيرك

(1) هو دعبل بن علي الخزاعي كان بذيء اللسان، مولعا بالهجو. توفي سنة 246هـ. ترجمته في وفيات الأعيان (ج 2ص 266) والشعر والشعراء (ص 727) والأغاني (ج 20ص 131) ومعاهد التنصيص (ج 2ص 190) وتاريخ بغداد (ج 8ص 382) ومعجم الأدباء (ج 3ص 315) والأعلام (ج 2ص 339) .

(2) يرمّ: يصلح. لسان العرب (رمم) .

(3) ثغرة الغرض: الطريق. لسان العرب (ثغر) و (غرض) .

(4) نواكس الأذقان: أي إنهم مطرقون إلى الأرض خشوعا.

(5) هو صدر بيت تقدّم قبل قليل، وعجزه هو: ركن الحطيم إذا ما جاء يستلم

(6) أشجع بن عمرو السلمي: شاعر فحل، مدح البرامكة، وانقطع إلى جعفر بن يحيى البرمكي. توفي نحو 195هـ. ترجمته في الأغاني (ج 18ص 219) وتاريخ بغداد (ج 7ص 45) ومعاهد التنصيص (ج 4ص 62) والشعر والشعراء (ص 758) والأعلام (ج 1ص 331) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت