من أصحاب الإمام أبي حنيفة رضي الله عنه، أقام بـ «حلب» مدة معيدًا بالمدرسة «النورية» المعروفة بـ «الحلاويين» ، في أيام ولاية الإمام علاء الدين أبي بكر الكاشاني، وسمعت والدي يثني عليه ثناءً حسنًا، له شعر حسن، من ذلك: ما أنشد الفقيه برهان الدين إبراهيم بن محمد بن أحمد بن محمد بن محمود قال: قرأت بخط جدي أحمد الغزنوي:
الرقصُ نقصٌ والسماعُ رقاعةَ وكذا التواجُد خِفَّةٌ في الراس
والله ما اجتمعوا لطاعةِ ربِّهم إلا لما طحنوه بالأضراس [1]
وهناك من يقع له الوهم فيظن أن الغزنوي هو الكاشاني، وليس الأمر كذلك، قال ابن قطلوبغا: قلت: ليس الغزنوي بالكاشاني، وكتاب البدائع للكاشاني لا الغزنوي، وكان الغزنوي معيد درس الكاشاني، والله أعلم [2] .
تتلمذ الغزنوي رحمه الله - كغيره من العلماء - علي علماء أجلاء عدة منهم:
-الإمام علاء الدين أبو بكر ابن مسعود الكاساني (ملك العلماء) صاحب «بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع» المتوفى سنة (587 هـ) .
-الشريف أبو نصر - وقيل: أبو العباس - عماد الدين أحمد بن يوسف بن أحمد العريضي العلوي الحسيني المولود بعد سنة 560 هـ، والمتوفى سنة (648 هـ) .
(1) ... انظر: «بغية الطلب في تاريخ حلب» ، (3/ 1029) .
(2) ... انظر: «تاج التراجم في طبقات الحنفية» (ص 3) .