هي أنواعٌ؛ كالجلدِ، والرجمِ، والقطعِ، والصلبِ، وغيرِها.
فالجلدُ للزاني، والقاذفِ، والشاربِ، والمعزَّر.
والرجمُ للمحصَن الزاني.
والقطعُ للسارق.
والصلبُ لقاطعِ الطريق.
والتعزيرُ أشدُّ الضربِ، ثم الجلدُ في الزنا، ثم في الشربِ، ثم في القذفِ.
ويُضرب في الجلدِ قائمًا غيرَ ممدود، ويُجرَّدُ في التعزيرِ وحدِّ الزنا، وكذا في حدِّ الشربِ في الرواية المشهورة.
وعن محمد: أنه لا يجرَّد في الشرب.
وأما في حدِّ القذفِ، فلا يُجرَّد، ولكن يُنزَع عنه الفروُ، والحشوُ.
والمرأةُ لا تُنزَع عنها ثيابُها في سائرِ الحدودِ إلا الحشوَ والفروَ.
وقال أبو حنيفة: يُفرق الحدُّ في الأعضاءِ، ما خلا الوجهَ والفرجَ والرأس.
وقال أبو يوسف: يتقي الصدرَ والبطنَ، ويضرب الرأس سوطًا أو