وانتفع به جماعة من الفقهاء، وتفقهوا عليه، ومن جملة من انتفع بصحبته والقراءة عليه:
الفقيه الشريف، عماد الدين أبو العباس، أحمد بن يوسف بن علي بن محمد بن أحمد الحسني، نزيل «حلب» .
صنَّف الغزنوي مؤلفاتٍ عدةً في الفقه والأصول، كان لها أثر كبير في المذهب الحنفي، ويظهر ذلك جليًّا في كتب المذهب الحنفي التي أكثرت من النقل عن هذه المؤلفات، ولا سيما كتابه: «الحاوي القدسي» فقد نقل عنه صاحب «البحر الرائق شرح كنز الدقائق» ، و «حاشية رد المحتار على الدر المختار» المعروف بـ «حاشية ابن عابدين» ، و «مجمع الأنهر في شرح ملتقى الأبحر» ... إلخ، وذكروا خلافه للمعروف في المذهب واعتبروه - في حالة الخلاف - قولًا ثانيًا.
ولم يقتصر الغزنوي في التأليف على الفقه والأصول فحسب، بل صنف أيضًا في علم الكلام والفتاوي، وأبرز مصنفاته:
-الحاوي القدسي في الفروع.
-روضة اختلاف العلماء.
-روضة المتكلمين في أصول الدين.
-عقائد الغزنوي.
-كتاب الأصول في الفقه.
-مختصر روضة المتكلمين واسمه: «المنتقى من روضة المتكلمين» .
-المقدمة الغزنوية في الفروع.