* وأما أوقاتُ بقايا السننِ، والمستحباتِ، فكثيرةٌ:
لحالة [1] الكسوفين إلى الانجلاء، ما عدا الأوقاتَ المكروهةَ لصلاتيهما.
وزمان انقطاع المطر لصلاة الاستسقاء.
ووقت الضحى لصلاته.
وما بين سنة العشاء بعد الفريضة إلى الوتر في السحر لصلاة التراويح في شهر رمضان، وقيام الليل في جميع السنة، وصلاة القدر، وليلة البراءة.
* وأما اوقات بقية النوافل:
فكلُّ العمر، سوى الأوقات المكروهة، وما كان الاشتغالُ بها منه سببَ فواتِ ما هو خيرٌ منها.
وكذا أوقات قضاء الفوائت.
الأوقاتُ المكروهةُ أحد عشر، ثلاثة منها الكراهيةُ لمعنى فيها، وما عداها لما في غيرها.
أما الثلاثةُ، فحين طلوع الشمس إلى ارتفاعها، واستوائها إلى زوالها، واصفرارها إلى غروبها، إلا وقتَ الاستواء يوم الجمعة عند أبي يوسف لتحية المسجد، وهو الفتوي.
(1) ... في هامش الأصل: «لعله: من حالة الكسوفين» .