وهي جائزةٌ، فرضُها ونفلُها، وكذا على ظهرِها.
فإذا صلى الإمامُ فيها بجماعةٍ، أو عليها، جازت صلاتُهم كيفما كانوا، مصطفِّين خلفه، أو
متحلِّقين حوله، وسواءٌ كانت وجوهُهم إليه، أو ظهورُهم، إلا من كان ظهرُه إلى وجهِ الإمام.
ومن كان وجهُه إلى وجهِه، كُره، وجازت صلاته.
وتجوزُ صلاةُ من كان ظهرُه إلى ظهرِه.
وإذا صلى الإمامُ في المسجدِ الحرامِ، تحلَّق الناسُ حولَ الكعبة، وصلَّوْا صلاته.
ومن كان منهم أقربَ إلى الكعبة من الإمام، جازت صلاتُه إذا لم يكن جانب الإمام.
اللهم اختم بخير.