ليس فيه صلاةٌ مسنونةٌ بجماعةٍ عند أبي حنيفة، وإنما يصلي الناسُ وحدانًا.
وأصلُ الاستسقاءِ: دعاءٌ واستغفارٌ.
وقال أبو يوسف، ومحمد: يخرج الإمامُ بالناسِ ثلاثةَ أيامٍ متتابعاتٍ، أو نائبُه، ويصلي بهم ركعتين كما في الجمعة؛ يقرأ فيهما ما شاء، ويجهر.
فإن: قرأ (سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى) [الأعلى: 1] ، و (هَلْ أَتَاكَ) [البروج: 17] ، فحسن.
و في زيادةِ التكبيراتِ كما في العيدين روايتان.
ثم يخطب بعدَ الصلاةِ خطبةً، قائمًا على الأرضِ، معتمدًا على سيفٍ أو قوسٍ أو عصًا، مستقبلًا بوجهِه الناسَ، وهم مقبلون عليه كما في خطبةِ الجمعة يسمعون.
وفي الجلوس والخطبة روايتان.
فإذا فرغ من الخطبة، يجعل ظهرَه إلى الناسِ، ووجهَه إلى القبلةِ، ويقلب رداءَه إن كان مربَّعًا، يجعل أسفلَه أعلاه، وأعلاه أسفله، وإن كان مُدوَّرًا، يجعل الجانبَ الأيمنَ على الأيسرِ، والأيسرَ على الأيمنِ، والقومُ