يُكره الإحرامُ بالحجِّ قبل وقتِه، فإن فعل لزمه.
ولا يجوزُ أن يعملَ بعدَ إحرامِه شيئًا من أعماله حتى يدخلَ وقتُ الحجِّ.
وأشهُرُ الحجِّ: شوالٌ، وذو القعدة، وعشرٌ من ذي الحجة.
وعن أبي يوسف: إن َيوم النحر ليس من الأشهر.
فإن أحرم في رمضان، وطاف وسعى فيه، لا يجوز السعيُ عن سعي يومِ النحر.
والمواقيتُ التي لا يجوز أن يجاوزها الإنسان إلا محرمًا: لأهل المدينة: ذو الحلقة، ولأهل لعراق: ذات عرق، ولأهل الشام: الجُحْفَة، ولأهل نجد: قرنٌ، ولأهل اليمن: يَلَمْلَم، وهنَّ لأهلهنَّ، ولمن مرَّ بهن من غير أهلهنَّ ممن أراد الحج والعمرة.
ومن قصد مكَّة من طريقٍ غيرِ مسلوكٍ، أحرم إذا حاذي ميقاتًا من هذه المواقيت.