فهرس الكتاب

الصفحة 196 من 1145

واختلفوا في وضعِ اليمين على الشمال، وهو أحق، ويقنت بدعاءٍ قدرَ سورةِ انشقت.

والقنوتُ واجبٌ، وليس فيه دعاءٌ معيَّن، وتبرَّكَ السلفُ والخلفُ بالدعاء المأثور فيه، وهو: اللهم إنا نستعينُك ونستهديك، ونستغفرُك ونتوبُ إليك، ونؤمنُ بك ونتوكَّلُ عليك، ونُثني عليك الخيرَ كلَّه، نشكرك ولا نكفرك، ونخلع ونترك من يفجرك. اللهم إياك نعبد، ولك نصلي ونسجد، وإليك نسعى ونحفد، نرجو رحمتك، ونخشى عذابك، إن عذابك الجد بالكفار ملحق.

وزاد بعضهم: اللهم اهدِنا فيمن هديت ... إلى آخره.

ومن لم يعرف الأدعية، يقول مرارًا: اللهم اغفر لنا وارحمنا، ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار.

واختلفوا في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.

ويجهر الإمامُ بدعاءِ القنوتِ لا كجهر القراءة.

ويقرؤه المقتدي أيضًا، ويخفي.

وكذا المنفرد.

فإذا فرغ من الدعاء، ركع.

وللصلاة أركانٌ وفرائضُ ستَّةٌ، وهي: القيامُ، والقراءةُ، والركوعُ، والسجودُ، والقعدةُ الأخيرةُ مقدارَ التشهُّدِ، والانتقالُ من ركنٍ إلى ركنٍ يليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت