الأول، وللوسطى مع من يُوازيها: السدسُ، والباقي بين الغلامِ والسفلى من الفريقِ الثالثِ مع مَنْ فوقها مَنْ لم يأخذ بالفرض شيئًا.
وإن كان مع كلِّ واحدةٍ منهنَّ غلامٌ، فالمالُ بين الغلامِ والعليا من الفريقِ الأولِ، للذكرِ مثلُ حظِّ الأنثيين، ولا شيءَ للبواقي.
وهن كثيرةٌ: ثنتان لك، وثنتان لأبيك، وكذا ما علا، والكلُّ وارثاتٌ، إلا التي دخل [أب] في نسبتِها بين أمَّين؛ كأم أبي الأم.
فأولاهن بالميراثِ: أقربُهن إلى الميتِ.
والجدَّة من جهتين؛ كامرأةٍ لها بنتُ بنتٍ، وابنُ ابنٍ، فزوجت بنتَ بنتِها من ابنِ ابنِها، فجاءت بولدٍ، فهذه المرأةُ لهذا الولدِ: أمُّ أمِّ أمٍّ، وأمُّ أبِ أبٍ، فهذه الجدةُ إذا حاذتها جدةٌ أخرى، كان السدسُ بينهما نصفان [لعله: نصفين] في قول أبي يوسف، أثلاثًا في قول محمد.
وقد يجتمع في الجدات فاسداتٌ لا يرثن، وصحيحاتٌ يرثن.
فإذا أردتَ أن تعرفَ عددًا من الجدات الصحيحاتِ الوارثاتِ كم يقع بإزائهن من الفاسدات، فالطريقُ فيه: أن تأخذ العددَ الذي سُئلت عنه بيمينك، ثم تنقص منه اثنين، فتأخذها بيسارِك، ثم تضعِّف ما أخذتَه بيسارِك بعدد ما بقي في يمينِك، فما بلغ فهو عددُ الوارثاتِ والساقطاتِ