القِرانُ أفضلُ عندنا من التمتُّع والإفرادِ.
وصفة القِرانِ: أن يُهِلَّ بعمرةٍ والحجِّ معًا من الميقات، ويقول عقيبَ الصلاةِ: اللهم إني أريدُ العمرةَ والحجَّ، فيسِّرهما لي، وتقبَّلْهما مني، فذكر [1] العمرة، ثم الحجَّ.
فإذا دخل مكة، ابتدأ، وطاف بالبيتِ سبعةَ أشواطٍ يرمُل في الثلاثةِ الأُوَلِ منها، ويسعى بعده بين الصفا والمروةِ كما ذكرنا في المفرِدِ.
فإذا رمى الجمرةَ يومَ النحرِ، ذبح شاةً، أو بدنةً، أو بقرةً، أو سُبْعَ بدنةٍ، أو سُبْعَ بقرةٍ، فهذا الدمُ للقِرانِ.
فإن لم يجد ما يذبح، صام ثلاثةَ أيامٍ في الحجِّ آخِرُها يومُ عرفة، وسبعةً إذا رجع إلى أهله.
فإذا صام السبعةَ بمكَّة بعد فراغِه من الحج، جاز.
وان لم يُتِمَّ صومَ الثلاثةِ أيامٍ قبلَ يومِ النحرِ، لم يُجْزِه إلا الدمُ.
وإن لم يدخل القارِنُ مكةَ، وتوجَّه إلى عرفات، فقد صار رافضًا
(1) ... في الهامش: «لعله: يبدأ» .