العتقُ إذا كان بغير نيةٍ، أو لوجه فلانٍ، ومعصيةٌ إذا كان لوجه الشيطان ونحوه.
وألفاظ العتقِ ثلاثة:
-صريحٌ.
-وملحقٌ به.
-وكنايةٌ.
فالصريحُ: كلفظ: الحرية، والعتق، والولاء، وما اشتقَّ منها.
وإنه لا يفتقر إلى النية، وَصَفَه به، أو أخبر، أو نادى؛ كقوله لعبده أو أمته: أنت حر، أو معتق، أو عتيق، أو محرر، أو قد حررتُك، أو أعتقتك، أو يا حرُّ، أو يا عتيقُ، أو يا مولاي، أو هذا مولاي.
ولو نوى بهذه الألفاظِ غيرَ العتق، لا يُصدَّقُ قضاءً.
وكذا إذا أضاف إلى جزءٍ جامعٍ بأن قال: رأسُك حر، أو وجهُك، أو رقبتُك، أو بدنُك، أو فرجُك.
وإن أضاف إلى جزءٍ شائعٍ؛ كقوله: نصفُك حر، أو ثلثُك حر، اقتصر على ذلك القدر، بخلاف الطلاق.
وقالا: كالطلاق يعتق كلُّه.