وإذا أوقف الدابةَ على الطريقِ، فربطها، أو لم يربطها، ضمن ما أصابته بأيِّ وجهٍ أصابت.
وكذا إن جالت في رباطها.
وإن لم تكن مربوطةً، فتحوَّلت عن موضعِها، ثم جفت [1] ، لم يضمن ما جنته.
وكلُّ ما ألقاه في الطريقِ من الهوامِّ؛ كالحيَّة، والعقربِ، فهو كالدوابِّ في جميع ما ذكرنا.
ولا كفارةَ في شيءٍ من ذلك.
والراكبُ ضامنٌ لما وطئت الدابةُ، أو أصابت بيدِها، أو كَدَمَتْ.
ولا يضمن ما نفحت برجلِها، أو بذنبِها.
فإن راثت، أو بالت في الطريقِ في مسيرها، فعطب به إنسان، لم يضمن.
والسائقُ ضامن ما أصابت بيدها، أو رجلها.
والقائدُ ضامن لما أصابت بيدها دون رجلها.
وإن قاد قطارًا، فهو ضامن لما وطئ، وإن كان معه سائقٌ فالضمان عليهما.
ومن ساق دابةً، فوقع سرجُها، أو كان عليها متاعٌ، فوقع على رجلٍ فقتله، فعلى السائقِ ديتُه.
(1) ... كذا في الأصل، ولعلها: «جنت» .