فهرس الكتاب

الصفحة 369 من 1145

التمتُّعُ أفضلُ من الإفرادِ، وعن أبي حنيفة رضي الله عنه: أن الإفراد أفضل منه.

والمتمتِّع على وجهين: متمتعٌ يسوقُ الهَدْيَ، ومتمتِّعٌ لا يسوقُ الهَدْيَ.

وصفةُ التَّمتُّع: أن يبدأ من الميقاتِ فيُحرِم بعمرةٍ، ويدخل مكَّة، فيطوفُ لها، ويسعى، ويحلق أو يقصر، وقد حلَّ من عمرتِه.

ويقطعُ التلبيةَ إذا ابتدأ بالطوافِ، ويُقيم بمكةَ حلالًا، فإذا كان يومُ الترويةِ، أحرمَ بالحجِّ من المسجدِ، ويفعلُ ما يفعله الحاجُّ المفرِدُ، وعليه دمُ التمتُّع.

فإن لم يجدْ، صام فيه ثلاثةَ أيامٍ، وسبعةً إذا رجع إلى أهله.

وإذا أراد المتمتِّعُ أن يسوقَ الهَدْيَ، أحرم، وساق هديَه.

فإن كانت بدنةً، قلَّدها كما ذكرنا، أو أشعرها عند محمد، وأبي يوسف.

والإشعارُ: أن يشقَّ سنامَها من الجانب الأيسرِ.

ولا يشعر عند أبي حنيفة.

ولا إشعارَ عندهما إلا في الإبلِ خاصَّة في القِرانِ أو المتعةِ أو التطوُّع.

فإذا دخل هذا المتمتِّع مكةَ، طاف، وسعى، ولم يتحلل، [وأحرم] بالحج يومَ التروية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت