أوصيتُ، فهذا رجوعٌ عند أبي يوسف؛ خلاف محمد.
فإن قال: ما أوصيتُ به لزيدٍ، فهو لعمرٍو، وعمرٌو وصيٌّ في ذلك الوقتِ، ثم مات قبل الموصي، فالوصيةُ ميراثٌ عن الموصي، وإن مات بعده كان لعمرو.
وإن كان ميتًا حين قال الموصي هذا، فالوصيةُ لزيد صحيحةٌ.
ولو قال للموصي: إنك ستبرأ، فأخر الوصيةَ، فقال: أخَّرتُها، فليس برجوعٍ.
وإن قال:: تركتُها، فهو رجوعٌ.
اللهم اختم بخير.