قال العلماء:
إنما سمَّى القاضي الغزنويُّ كتابه باسم: «الحاوي القُدسي» لأنه ألفه في القدس، فنَسَبَهُ إليها.
وقالوا:
أقام الغزنويُّ بحلب، وعُيِّن فيها معيدًا بالمدرسة النُّورية في أيام ولاية أستاذه الإمام علاء الدين الكاساني، صاحب كتاب «بدائع الصنائع» .
وقالوا:
وهو صاحب «المقدمة الغزنوية» في الفقه الحنفي، وكان له شِعْرٌ حَسَنٌ، منه:
الرقصُّ نَقْصٌ والسَّماعُ رَقاعةٌ
وكذا التواجُدُ خِفَّةٌ في الرَّاسِ
واللهِ ما اجتمعوا لطاعةِ ربِّهم
إلا لما طحنوه بالأضراسِ
الحاوي القدسي
في فروع الفقه الحنفي
(المجلد 1)