والصحيحُ: أن مسجدَ الحيِّ أولى؛ لفضيلةِ كثرةِ الجماعةِ، وإحياءِ المسجدِ.
وقيل: إقامتُها بالجماعةِ واجبةٌ على الكفاية، حتى لو تركها أهلُ مسجدٍ كلُّهم، أثموا.
أما إذا صلَّى منهم قوم، وتخلَّف عنها البعضُ، وصلَّوْا في البيوتِ، لم تكن إساءة.
ولو صلَّوا التراويحَ بعد الوترِ، جاز.
وإذا طلع الفجرُ الثاني، لم يبقَ لها وقتٌ، ولا تُقضى.
ولو صلَّى التراويحَ كلَّها بتسليمةٍ واحدةٍ، قعد عند ركعتين، جاز عن الكلِّ، وإن لم يقعد إلا في آخرها، لم تُجْزِهِ إلا عن ركعتين.
وإن خاف أن يثقل على القوم، لا يزيدُ في القعدةِ على قراءةِ التشهُّدِ، وفي القراءةِ على الفاتحةِ وثلاثِ آياتٍ قصارٍ، أو الإخلاصِ ونحوها.