فهرس الكتاب

الصفحة 895 من 1145

ولا يعطي سائلًا ولا داخلًا ولا كلبًا إلا ما يُرمى.

وتعليقُ الخبزِ على الخوان، ووضعُه تحتَ القِصاعِ والمملحة مكروهٌ.

وكذا مسُّ الإصبعِ به إن لم يأكله.

وكذا أكلُ وجهِ الخبزِ أو جوفِه ورميُ باقيه.

والاستخفافُ بالخبزِ يورثُ الغلاءَ والقحطَ؛ لأنه مولودٌ بين بركات السماءِ والأرضِ، إن لم يعز، يعزه الله تعالي.

وغسلُ اليدين بعدَ الأكلِ وقبلَه سنةٌ.

والأدبُ فيه قبل الطعام: أن يبدأ بالشباب، ثم بالشيوخ والكبار، وبعدَه على العكسِ، وألا يمسح اليدَ عن البلَّةِ قبله، وبعدَه يمسح.

ومن دُعي إلى وليمةٍ، ينبغي أن يُجيبَ، وهو بالأكلِ مخيَّرٌ، إن لم يكن صائمًا، فإن كان صائمًا وعلم أنه لا يتأذَّى المضيفُ إن لم يأكل لا يأكل، وإن علم أنه يتأذَّي يأكل، ويقضي.

وإن أكل لشهوتِه من غير حفظِ قلبِ مضيفِه، فهو حرامٌ.

وإذا كان في الوليمةِ لهوٌ إن لم يكن مقتدًى فهو مخيَّرٌ في الحضورِ، والمقتدى إن قدر على المنع كان الحضورُ أولى، وإن لم يقدر فالانصرافُ أولي.

ولا بأسَ بأكلِ نِثارِ العرسِ، وليس ذلك التهمة المنهيَّ عنها؛ فإنها لم تكن عن طيبةِ أنفُسِ أصحابِها.

واتِّخاذُ ضيافات التعازي بعدَ الثلاثة أيامٍ وقبلها مكروهٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت