وهو اصطلاح حديثيّ ينطلق على الحديث «الصحيح»
الثّقة
وهي التي يعتمد عليها في الأقوالوالأفعال، وهي تكون من القناعة والقناعة إنما تكون عن فكر وشعور، وهي التي لا تتزعزع. ولا تكون الثقة اعتباطية إطلاقا
الثّماميّة
وهم أصحاب ثمامة بن الأشرس.
زعموا أن اليهود والنصارى والزنادقة يصيرون في الآخرة ترابا لا يدخلون جنةولا نارا
الثّمرة
وهي اصطلاح خاصّ لأبي حامد في
«المستصفى» وذلك في تقسيماته وتفريعاته لعلم الأصول. ويريد بهذا «الحكم وحقيقة الحكم، وأقسامه وأركانه، وفيما يظهره»
وهو ما يستحقّ العبد به الرحمةوالمغفرة من اللّه تعالى.