الطّرد)، لأنه يضمّ أجزاء المحدودويجمعها ويتبع المحدود، بحيث يوجد حيث وجد، ويستقيم بذلك ويستمرّ عليه. ويقابله «الانعكاس» . و معنى قولنا: «جامع» هنا، لأنه جمع أجزاء نوع الإنسان، فلم يخرج عنه شيء منه
وهم فئة توافق أهل السنة في أصولها، ويقولون بإعذار أهل الأطراف فيما لم يعرفوه من الشريعة
يراد به في عبارة «أطلق اللفظ» استعمال اللفظ وإرادة المعنى. وما يتعلّق بالمطلق مبحث آخر غير هذا. (را: المطلق)
وهو أداء المقصود بأكثر من العبارة المتعارفة
هي قسم من الأداء. وعدّها بعضهم قسيما له. وتعرّف بأنها فعل العبادة في وقت أدائها ثانيا لعذر أو غيره، سواء كان هذا العذر خللا في فعلها أو لا، أو كان حصول فضيلة لم تكن في فعلها أوّلا.
فالصلاة المكرّرة معادة لحصول فضيلة الجماعة، وهذا لا علاقة له بالخلل إذ الصلاة الأولى صحيحة
يطلق في «علم الحديث» على البحثوسبر طرق الحديث، وهيئة التوصّل لمعرفة المتابعات والشواهد وجودا أو عدما في الحديث المعيّن. فلا يعد «الاعتبار» قسيما لـ «المتابع» أو «الشاهد» بل هو الطريق إلى معرفتهما.
ويرد هذا اللفظ عند الفقهاء حين يقولون مثلا: «يساعد على هذا الأمر الاعتبار» ويقصدون «التثبيت» إذا كان «تمثيلا» . و يرى بعضهم أن «الاعتبار» هو «القياس» على أنه النظر في الحكم الثابت لأي معنى ثبت، وإلحاق نظيره به.
وأسندوا هذا القول إلى بعض أئمة اللغة.
والراجح أنهم فهموا هذا المعنى بالاستنباط، إذ لا نصّ يبيّن هذا المعنى عندهم في مروياتهم. ومن هنا أنكر من أنكر هذا التفسير
را: الميل
وهو محو أثر الذّنب
وهو أن يأتي في أثناء كلام أو بين كلامين متّصلين معنى بجملة أو أكثر لا محلّ لها من الإعراب لنكتة سوى رفع الإبهام. ويدعى أيضا «الحشو» كالتنزيه